
تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات مساء اليوم الخميس، بعد موجة من الارتفاعات القياسية التي شهدها المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية، واقترابه من ملامسة أعلى مستوياته التاريخية، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 انخفاضًا بقيمة 10 جنيهات ليصل إلى نحو 6165 جنيهًا، فيما بلغ سعر جنيه الذهب 49320 جنيهًا.
وسجلت أسعار الذهب في التعاملات المسائية مستويات متفاوتة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7045 جنيهًا للبيع، بينما سجل عيار 22 نحو 6465 جنيهًا، وعيار 21 سجل 6165 جنيهًا، في حين بلغ سعر عيار 18 نحو 5290 جنيهًا، وعيار 14 سجل 4110 جنيهات، بينما سجل سعر جنيه الذهب 49320 جنيهًا، في الوقت الذي بلغ فيه سعر الأونصة عالميًا نحو 4611 دولارًا.
ويواصل الذهب الحفاظ على مكانته كملاذ آمن للمصريين في ظل حالة عدم الاستقرار التي يشهدها سعر الصرف، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تدفع المستثمرين والأفراد إلى الاتجاه نحو المعدن النفيس كوسيلة للتحوط والحفاظ على القيمة.
وفي سياق متصل، توقع أمير رزق، خبير المشغولات الذهبية، أن يعاود الذهب الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب مرشحة للزيادة بنحو 300 إلى 400 جنيه للجرام بنهاية الربع الأول من عام 2026، وقد تصل الزيادة إلى نحو ألف جنيه للجرام مع نهاية العام الجاري.
وأوضح رزق أن الذهب عادة ما يشهد موجات تصحيح وجني أرباح بعد أي صعود قوي، لكنه سرعان ما يعاود الارتفاع بمعدلات أعلى، مؤكدًا أن الشراء في فترات الصعود لا يمثل خسارة على المدى المتوسط أو الطويل. وأضاف أن أي تصعيد جيوسياسي جديد في المنطقة، خاصة في حال اندلاع صراعات إقليمية، قد يدفع بأسعار الذهب عالميًا إلى مستويات غير مسبوقة، وربما تصل الأونصة إلى 5 آلاف دولار.






